أخبار عاجلة

تصدت لمتطرف هاجم عائلة يهودية.. الليبية أسماء تتحدث للحرة

  • 1/2
  • 2/2

"عندما كنتُ في المدرسة الثانوية كان الطلاب يشدون مني الحجاب ويضربونني ويهينونني"، تتذكر البريطانية من أصل ليبي، التي أصبحت حديث الشارع البريطاني، أسماء الشويخ، ما كان يحدث معها عندما كانت لا تزال فتاة صغيرة، ما جعلها تتحول إلى شخص مهتم بحوار الثقافات والأديان في سن الجامعة.

أصبحت أسماء الشويخ، بشكل مفاجئ الأسبوع الماضي، شخصية شهيرة تحظى بإعجاب الملايين في بريطانيا وحول العالم وتحصل على إشادات من الشرطة البريطانية ومؤسسات يهودية، بعد انتشار مقطع الفيديو الذي ظهرت فيه وهي تدافع عن رجل يهودي وابنه ضد شخص اعتدى عليهما بعبارات عنصرية، على متن قطار الأنفاق في لندن.

ولدت الشويخ في بريطانيا وارتدت الحجاب وهي في الثانية عشرة من عمرها.

وعندما كانت في المرحلة الثانوية "لم يكن هناك مساجد ولا مسلمون، وعندما كان الطلاب يشدونني من الحجاب ويضربونني، لم تقف المعلمات إلى جانبي، تعذبت كثيرا عندما كنت صغيرة"، وتتابع "لكن رد الفعل البريطاني على ما بدر مني كان ممتازا في الحقيقة".

وتضيف أسماء في حديثها مع "موقع الحرة" أنها "للمرة الأولى ترى المجتمع البريطاني يتحدث عن امرأة مسلمة بشكل جيد".

أسماء الشويخ في مقابلة خاصة مع موقع الحرة
الرجاء الانتظار
تضمين مشاركة
تضمين مشاركة

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:05:53 0:00

ما كان يحدث مع أسماء وهي في الثانوية، دفعها إلى اتخاذ خطوة جريئة في الجامعة "أصبح من طبعي ألا أسكت، وأصبحت أدير النقاشات حول الأديان في الجامعة".

وعندما اندلع الإشكال في مترو لندن، وبدأ الرجل في قراءة نصوص دينية من بينها جملة "كنيس الشيطان"، قبل أن يباشر إساءته لليهود "الذين بدأوا تجارة العبيد" على حد وصفه، تصدت له أسماء وطالبته باحترام الأديان "لكم دينكم ولي دين".

خرجت بعدها أسماء من المترو متجهة لزيارة صديقتها المريضة، "ما أن وصلت إلى منزل صديقتي المريضة حتى سألني أهلها إن كنت أنا من ظهرت في الفيديو المنتشر عبر تويتر، استهجنت الأمر في البداية واستغربته، حتى رأيت الفيديو بنفسي".

اللافت أن أسماء لم يكن لديها، حتى تلك اللحظة، حساب على موقع تويتر، "أنشأت حسابا حتى أتابع ما يصير وما يقولونه عني".

تضيف "أتتني إشادات رائعة من بريطانيا وبلدي الأم ليبيا والبلاد العربية وحتى من أميركا".

وأثنت الشرطة البريطانية على أسماء، بعد الحادثة، "العائلة اليهودية طلبت أن تقابلني وأهدوني باقة ورد كبيرة".

تنصح أسماء في مقابلتها مع "موقع الحرة" أي شخص من أي دين "إذا رأى موقفا سيئا فعليه أن يتحدث ويدافع عن الحق بدون أن يضع نفسه في خطر".

المصدر
الحرة

قد تقرأ أيضا