اخبار مصرية

(4) ملايين موظف مهددون بالفصل من الخدمة.. تعرف على السبب

كشف مصدر بالجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، لجريدة “الوطن”، أن 4.2 مليون موظف بالدولة مهددون بالفصل من الخدمة بسبب عدم اتقانهم لاستخدام الكمبيوتر ووسائل التواصل الحديثة، وهذا ما أطلق عليه “أمية الكمبيوتر”، مشيرا أن خطة الحكومة هي إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة، الذي يضم 722 جهة ومصلحة حكومية، تنشد الحكومة القضاء على الفساد والبيروقراطية فيها، لانها تعطيل مصالح المواطنين .

 

واضاف المصدر أن إعاد ةالهيكلة التي وضعت الحكومة آليات وشروط لتطبيقها، أولها إجادة استخدام الحاسب الآلي، ووسائل التكنولوجيا الحديثة، وسوف يتم منح الموظف أكثر من فرصة، لإجادة التعامل مع الكمبيوتر، واستبعاده بالفصل في حال فشله، مؤكدا أن هذا لا يخالف قانون الخدمة المدنية، الذي يمنح المديرين الصلاحية الكاملة بفصل الموظف الذي يحصل على تقدير “ضعيف”، لعامين متتاليين، في تقرير الكفاءة السنوي، وبحسب الإحصائيات أن 65% من موظفين الدولة البالغ عددهم 6.5 مليون موظف معرضون للحصول على تقدير “ضعيف”، بسبب عد اتقانهم للكمبيوتر .

 

وذكر المصدر المادة التي تنص على ذلك في قانون الخدمة المدنية وهي “يُعرض أمر الموظف الذي يقدم عنه تقريران سنويان متتاليان، بمرتبة ضعيف، على لجنة الموارد البشرية، فإذا تبين لها عند فحص حالته، أنه أكثر ملائمة للقيام بوظيفة أخرى، في ذات مستوى وظيفته، اقترحت نقله إليها، لمدة لا تجاوز سنة، وإذا تبين للجنة بعد انقضاء المدة أنه غير صالح للعمل بها، يتم خصم 50% من الأجر الكامل لمدة 6 أشهر، وإذا تبين لها عدم صلاحيته للعمل، اقترحت فصله من الخدمة مع حفظ حقه في المعاش، بما لا يخل في الحصول على حقوقه التأمينية ” .

 

وأكد الدكتور أحمد صقر عاشور، الأستاذ بجامعة الإسكندرية والخبير الدولى للحوكمة والإصلاح المؤسسى بالأمم المتحدة، إن الجهاز الإدارى للدولة يعانى من انتشار «الأمية الإلكترونية» بين الموظفين، مما جعل الاهتمام بالتكنولوجيا في اخر اهتمامات موظفى الحكومة، وهذا ما جعل الحكومة تسعى لتطوير أداء الجهاز الإدارى بالدولة .

 

وقد وضعت الحكومة عدة خطوات للهيكلة، منها اشتراط إجادة الموظف استخدام الكمبيوتر ووسائل التكنولوجيا الحديثة، وتسعى الحكومة إلى حث الجهات الإدارية المختلفة لإعادة تأهيل الموظفين، بإعداد دورات تدريبية لهم، للتعامل مع الحاسب الآلي، ولا سيما فيما يخص التخصص الذي يعمل فيه، ووضع آليات من شأنها تحفيزهم على الاستمرار في تطوير أنفسهم وظيفيًا بما يتلائم مع متطلبات العصر .

 

وقد صرح مصدر حكومي لجريدة الوطن المصرية، بأن عدد الموظفين الذين يتقاعدون عن العمل سنويًا يقدر بنحو 150 ألف موظف، وتعمل الدولة على تحفيز المعاش المبكر في سن 50 و 55 عامًا، لتفتح الباب لحوالي 750 ألف موظف للتقاعد المبكر، مشيرًا إلى المعدل الحالي موظف لكل 13 مواطن وتهدف الدولة إلى وصوله لموظف لكل 40 مواطن، ولن يحدث ذلك إلى بتدريب الموظفين على الطرق الحديثة ودمج التكنولوجيا في الوظائف الحكومية ولا سيما التي تخص شؤون المواطنين .

 

هدف إعادة الهيكلة

تتبنّى عمليات إعادة الهيكلة منهجاً تقويمياً يهدف إلى تحسين الآداء للموظفين بتخطط الوحدات الإدارية المختلفة، وتقييم إنجاز هذه الوحدات، وقياس الخدمات الحكومية من حيث كفاءة آداء الخدمة، ومدى جودتها، وذلك بوجود مقياس حقيقي ( عملي ) تقاس به نواتج جهود التطوير وإعادة الهيكلة .

زيادة مليون موظف بعد ثورة يناير 2011

ذكرت تقارير من التنظيم والإدارة، أن أعداد الموظفين قد زادت بعد ثورة يناير، من 5.5 مليون موظف إلى 6.5 مليون موظف بزيادة قدرها حوالي مليون موظف، إلا أنها ما لبثت أن تراجعت، بعد إصدار قانون الخدمة المدنية عام 2015م، حيث نظم عملية التعيين، فضلًا عن خروج أعداد كبيرة إلى المعاش وأخرين بسبب الوفاة، حتى وصل العدد الفعلي 5.7 مليون موظف عام 2017م .

 

وأقرأ أيضًا

«هام للموظفين» | الإجازات التي لا توثر على «حافز الأداء» خلال “2018/2017”

صرف المقابل النقدي لرصيد الأجازات لهذه الجهة

«التنظيم والإدارة»: تطبيق «نظام الأجر المكمل» للقضاء على التفاوت الكبير في الأجر بين موظفي الدولة

المصدر
مصر 5

قد تقرأ أيضا