اخبار مصرية

"سياحة الإسكندرية" تنفي إزالة "حائط السد المنيع" بالكورنيش

المصدر
أهل مصر


وأوضح رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، في تصريحاتٍ خاصة لـ"أهل مصر"، أن هذه المنطقة من الكورنيش هي منطقة "آثار غارقة"، وأن هذه البلوكات التي تم وضعها لتنفيذ مشروع حماية سور الكورنيش التاريخي نظرًا لتأثره بظاهرة النحر بفعل مياه البحر، وقد سمحت إدارة الآثار الغارقة لهيئة حماية الشواطئ بشريحة تكاد لا تتجاوز الـ 30 مترًا فقط لوضع البلوكات فيها لحماية السور وهذه المساحة غير كافية لوضع التشوينات والحفارات والمعدات المستخدمة مما اضطرهم إلي وضع البلوكات بجوار سور البحر وهو ما أثار غضب بعض المواطنين لحجبه رؤية البحر. 

أقرأ أيضًا.. كارثة.. الإسكندرية مهددة بالاختفاء.. تقارير عالمية ومحلية ودراسات خبراء تؤكد: المدينة تواجه كارثة طبيعية.. و8 ملايين شخص مهددون بـ"التهجير" (صور)

وناشد "رشاد"، وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي بتحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار، مشيرًا إلى أنه تم التنسيق بين الإدارة المركزية للسياحة والمصايف والإدارة العامة لحماية الشواطىء لغرب الدلتا لإعادة توزيع التشوينات بما لا يعيق الرؤية الكاملة للبحر، مؤكدًا أنه تم البدء بالفعل في إعادة توزيع تلك البلوكات بمنطقة العمل على مدار اليومين السابقين وتخزينها بعيدًا عن سور الكورنيش وبمستوى ارتفاع منخفض نسبيًا رغم ضيق منطقة الأرض المخصصة للمشروع والتى تسمح بالكاد لمعدات وعربات المشروع من أداء عملها، كما تعهدت هيئة حماية الشواطىء بسرعة إنجاز المشروع.


وكان نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تداولوا صورًا لحائط خرساني على كورنيش البحر بمنطقة المنشية وأمام المحاكم وسط المحافظة، تحت عنوان "حائط السد المنيع لحماية الإسكندرانية من الأشرار"، وأثارت الصور جدلًا واسعًا وحالة من الغضب بالشارع السكندري نظرًا لأنها تحجب الرؤية الكاملة للبحر.

جدير بالذكر أن الإدارة العامة لحماية الشواطئ تنفذ 4 مشروعات كبرى لحماية سواحل المدينة من الغرق والتغيرات المناخية، بدءً من خليج أبي قير شرقًا وحتى قلعة قايتباي غربًا، وذلك بتكلفة إجمالية تقدر بمليار و674 مليون جنيه.

المصدر
أهل مصر

قد تقرأ أيضا